الخطيب البغدادي
456
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )
له : رجل شج رجلا بحجر ؟ فقال : هذا خطأ ليس عليه شيء ، لو أنه حتى يرميه " بأبا قبيس " لم يكن عليه شيء . أَخْبَرَنِي الْبَرْقَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن العباس الخزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَر بن سعد ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مالك بن أبي بهز البجلي ، عن عبد الله بن صالح ، عن أبي يوسف ، قال : قال لي أَبُو حنيفة : إنهم يقرءون حرفا في يوسف يلحنون فيه ، قلت : ما هو ؟ قال : قوله : { لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ } فقلت : فكيف هو ؟ قال : ترزقانه أَخْبَرَنَا الخلال ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحريري ، أن النخعي ، حدثهم قال : حَدَّثَنِي جعفر بن مُحَمَّد بن حازم ، قَالَ : حَدَّثَنَا الوليد بن حماد ، عن الحسن بن زياد ، عن زفر بن الهذيل ، قال : سمعت أبا حنيفة ، يقول : كنت أنظر في الكلام حتى بلغت فيه مبلغا يشار إلي فيه بالأصابع ، وكنا نجلس بالقرب من حلقة حماد بن أبي سليمان ، فجاءتني امرأة يوما ، فقالت لي : رجل له امرأة أمة أراد أن يطلقها للسنة ، كم يطلقها ؟ فلم أدر ما أقول ، فأمرتها أن تسأل حماد ثم ترجع فتخبرني ، فسألت حمادا ، فقال : يطلقها وهي طاهر من الحيض والجماع تطليقة ، ثم يتركها حتى تحيض حيضتين ، فإذا اغتسلت فقد حلت للأزواج ، فرجعت فأخبرتني ، فقلت : لا حاجة لي في الكلام ، وأخذت نعلي فجلست إلى حماد ، فكنت أسمع مسائله ، فأحفظ قوله ، ثم يعيدها من الغد فأحفظها ، ويخطئ أصحابه ، فقال لا يجلس في صدر الحلقة بحذائي غير أبي حنيفة ، فصحبته